Ling Fluent : تعل . ّم لغة جديدة في شهر واحد

Ling Fluent

هل تساءلت يومًا، لِمَ يوجد صنفين من متعلمي اللغات، صِنفٌ يقضي سنواتٍ عديدةٍ يحاول فقط تعلّم لغةً وحيدة دون جدوى، وصنفٌ أخر ربما لا يتجاوز سنة واحدة إلا وهو يتكلم ثلاث لغات على الأقل؟ هل تساءلت مجددًا إن كان هذا يرجع إلى الشخص نفسه أو يرجع إلى طريقة التعلّم نفسها؟ حسنًا، دعوني أخبركم ما الفرق بين الصنفين، وهو أن الصنف الأول الذي يهدر سنواتٍ طويلة بلا طائل، يتعلم بالطريقة الخاطئة وهي طريقة الحفظ ومخزون الكلمات المنفردة معاملًا اللغة الأجنبية كما لو كانت جمادًا يُنقل من مكان لمكان، أو من كتاب إلى عقل، وهذا بالتأكيد ما لا يقع به رواد الطريقة الأخرى، وهي الطريقة المُثلى لتعلّم اللغات، وهي طريقة التجربة والمشاعر، التجربة يعني أنك لا تحفظ الكلمات بل تمارسها، والمشاعر، هي أن تدرك الكلمة بكافة حواسك، دُفعة واحدة مما يحسّن قوة التذكر والاستدعء للكمات حينما تريدها، كأنما تشاهد قصة مصورة مؤثرة للغاية باللغة الأجنبية، فتبث هذه الكلمات مشاعر سلبية كانت أو إيجابية إلى عقلك اللاواعي، فيسهّل عملية الإدراك للكلمات، هذا ما يقوم به فريق Ling fluent حيث لا يعمل بطريقة الكلمات المنفردة، بل بطريقة الجمل الحياتية، والاستخدامات اليومية، كأنما تسمع الكلمة في كل الجمل المحتملة لاستخدامها، وعليه تُبنى في عقلك خزينة كبيرة من الجمل كثيفة الاستخدام في اللغة الجديدة.

إذا كان وَفقًا لهذه الطريقة، يمكن لكلٍ منّا تعلّم لغتين أو ثلاث أو أربع لغات، إذن فكيف تعمل هذه الطريقة؟
تُبنى هذه الطريقة المستحدثة من قبل عالم اللغويات العصبية الدنماركي ليو أندرس على ثلاث مستويات وهي:

المستوى الاول: وهي طريقة الشرح السلسة التي تساعدك على إحساس النفور من التعليم، وعليه فإنك ستمتلك حافزًا كبيرًا يساعدك على اتمام مرحلة التعلّم بسهولة ويسير.

المستوى الثاني: وهذا بالضبط ما يسعى إليه ليو في طريقته تلك، وهو زيادة نشاط الدماغ والذاكرة أثناء فترة التعلم، ونسيان فترة الخمول والتعليم التقليدي، فسوف تلاحظ بعد فترة ما من هذه الطريقة أن مستوى نشاط ذاكرتك صار أقوى بخمس مرّات على الأقل.

المستوى الثالث: تسريع عمليذة التعلّم بشكل تلقائي، حيث أنك ستبدأ باستخدام الكلمات المختارة والجمل المُتعلّمَة دون ان تشعر انك تكبدت أي عناءٍ لإبقائهما في مخك، تلك الطريقة سوف تضاعف من تكوين الروابط بين شقّي مخك الأيسر والأيمن عن الطريقة التقليدية، مما يساعد على سرعة غدراك اللغة الجديدة كليًا.

تختلف هذه الطريقة كثيرًا عن الطرق التقليدية، حتّى في كمية الكلمات التي يمكن أن تدركها تمامصا في شهر واحد، وتستطيع ان تستحضرها بكل سهولة، فأفضل اماكن تدريس اللغات بالكاد يمكن أن تجعلك تتقن ثلاثمئة كلمة في هذه المدة وهي ثلاثون يومًا، أما باستخدام طريقة Ling fluent فعلى الأقل ستتمكن من ثلاثة آلاف كلمة شهريًا، أي ما يجعلك قد تمكنت تمامًا من زمام الامور، وأتقنت اللغة، ويمكنك التحدث بها بطلاقة، دون خوف أو حرج.

كما أن هذه الطريقة تساعدك بتعلّم عدة لغات في وقت أقصر بكثير مما يستهلكه الطالب التقليدي في إتقان لغة واحدة، خاصة إذا علمنا ان مبتكر هذه الطريقة يُتقن عشرين لغة، تعلمها بمفرده وبطريقته الخاصة.

Ling Fluent